فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 2668

مُرَاعَاةً للإخوة الذين لا يتكلمون العربية؛ ولكنهم يستطيعون قراءة كُتُبِ الشَّرِيْعَةِ وهم متعودون على قرائتها مُشَكَّلَةً؛ وقد يُخْطِئوُن فِي النُّطْقِ أو الفَهْمِ.

5 -حذفت من هذا الشَّرْح ما يأتي:

أ - ما لا يناسب سياق شرحٍ لمختصرٍ، وكذلك بعض الاستطرادات فِي كلام المؤلف بعد وضوح المعنى؛ وقد كانت قليلة ولله الحمد.

ب - بعض ما يذكره المؤلف من روايات الحديث إذا كانت ضعيفة، والرِّوَايَة أو الرِّوايات المذكورة واضحة المعنى وكافية.

6 -ألغيت استشهادات المؤلف بكتابات أو فقرات بعض علماء السُّوء المشبوهين أمثال محمد عبده ومحمد الغزالي وغيرهما وبعض كُتَّاب"الصَّحَافَةِ".

7 -أضفت العشرات من تراجم الصَّحَابَة المذكورين فِي متون الأَحَادِيْث أو فِي الشَّرْح، وكذلك تراجم للمئات من التَّابِعِينَ وتَابِعِيهم، فَهُم حفظة أهم مصادر التَّشْريع وسُنَّة سيد المرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ولِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ". وذلك لما لَهُم مِنَ الفَضْلُ عَلَيْنَا، والمِنَّةُ بالسَّبْقِ، وتَبْلِيغِ مَا أُرْسِلَ بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِليْنَا، وإِيِضَاحِ مَا كَانَ مِنْهُ سَيَخْفَى عَلَيْنَا. بالإضافة إلى أئمة المذاهب الفقهية وأشهر علمائها ومؤلفي كتبها، وبعض العلماء الذين لَمْ يذكر المؤلف لهم ترجمة؛ مُحَاوِلًا ألا يمر حديث بدون ترجمة مختصرة لأحد هؤلاء، على الأقل نعرف أسْماءهم وأصولهم، ونعرف دقة الإمام البُخَارِيّ رحمه الله فِي اختيار رواة أحاديثه من حيث العدالة والضَّبط، والتَّقْوى، والاجتهاد فِي العبادة؛ لقطع ألسنة المشككين فِي هذا السِّفْر العظيم والأَحَادِيْث الواردة فيه. وحاولت التركيز على أبرز المواقف للرُّوَاةِ المذكورين وأفضل ما تَمَيَّزُوا به عن غيرهم، لنتشبه بهم ونقتديَ بأخلاقهم؛ مع اختصار الاسم وعدم ذكر مصدر التَّرْجَمَة أو تخريج كل الأَحَادِيْث؛ خشية الإطالة.

8 -رتبت شرح أحاديث الكتاب من أوله إلى آخره كالآتي:

أ - ذكر سند الحديث ومتنه.

ب - ترجمة واحد أو أكثر من رواة الحديث؛ أو من ورد ذكرهم فِي شرح معنى الحديث أو ما يستفاد منه.

ج - إخراج الحديث وذكر رواته.

د - معنى الحديث.

هـ - ما يستفاد منه (فقه الحديث مع التركيز على المذاهب الفقهية الأربعة؛ وذكر أدلتها من مصادرهم الأصلية والترجيح أو ذكر مذهب الجمهور) .

و - مطابقة ترجمة الإمام البُخَارِيّ رحمه الله للحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت