(4) قال فِي"مسند أحمد ط الرسالة":"إسناده ضعيف، وهو مرسل، سفيان بن وكيع ضعيف الحديث، وعنترة بن عبد الرحمن الكوفِي تابعي ثقة، قال الحافظ: وَوَهِمَ من زَعَمَ أنَّ له صُحْبَة"اهـ. وقال فِي تفسير الطَّبري"جامع البيان ت شاكر":"إِنَّمَا عَنَى بِنُقْصَانِ الدِّيْنِ، أهْل الدِّيْنِ، فإنَّهُم إذا تَطَاوَلَ عليهم الأَمَدُ، قَسَتْ قُلُوبُهُم، وقَلَّ تَمَسُّكُ بَعْضُهم بِمَا أَمَرَ بِهِ. ومَعَاذَ اللهِ أَنْ يَعْنِي عُمْر، نُقْصَانَ الدِّينِ نَفْسِه. ومثله قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ"أخرجه مُسْلِمٌ."