"هداية الباري":"وعلى أَيِّ تَفْسِيرٍ فَالاهْتِزَازُ مَنْقَبَةٌ جَمِيلَةٌ لذلك الصَّحَابِيِّ الكَبِيرِ"اهـ. وهو ما ترجم له البُخَارِيّ.
والمطابقة: فِي كَوْنِ الحديث يَدُلُّ على مَنْقَبَةٍ عَظِيمَةٍ لِسَعْدٍ وهو ما ترجم له البُخَارِيّ.
(1) ما يروى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنْ كُنْتُ لَأَرَى لَوْ أَنَّ أَحَدًا أُعْفِيَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَعُفِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً". قال فِي"مجمع الزوائد":"رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَهُوَ مُرْسَلٌ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ"اهـ. وأمَّا حديث:"إِنَّه ضُمَّ فِي الْقَبْر ضَمَّةً حَتَّى صَار مثل الشَّعْرِةِ فدعوت الله أَنْ يرفع عَنهُ وَذَلِكَ أَنَّه كَانَ لَا يستبرئ من الْبَوْل"فقد قال فِي"ذيل القول المُسَدَّدِ":"قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ إِنَّه مُرْسل؛ وَأَبُو سُفْيَان طريف بن شهَاب مَتْرُوك. قلت: الْجُمْهُور عَلَى أَنه ضَعِيف وَلَمْ يُتَّهَمْ بِالْوَضْعِ".
(2) "شرح النووي على مسلم": (بَاب مِنْ فَضَائِلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ج 16 ص 22.
ـــــــــــــــــــــــــــــ