فهرس الكتاب

الصفحة 1982 من 2668

(1) "هداية الباري"للطهطاوى: ج 1.

(2) قال فِي"شرح النووي على مسلم":"أَمَّا يَفْرِي فَبِفَتْحِ الْيَاءِ وَإِسْكَانِ الْفَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَأَمَّا فَرْيَهُ فَرُوِيَ بِوَجْهَيْنِ أَحَدَهُمَا فَرْيَهُ بِإِسْكَانِ الرَّاءِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ وَالثَّانِيَةُ كَسْرُ الرَّاءِ وَتَشْدِيدُ الْيَاءِ وَهُمَا لُغَتَانِ صَحِيحَتَانِ. وَأَنْكَرَ الْخَلِيلُ التَّشْدِيدَ وَقَالَ: هو غلطٌ اتفقوا عَلَى أَنَّ مَعْنَاهُ لَمْ أَرَ سَيِّدًا يَعْمَلُ عَمَلَهُ وَيَقْطَعُ قَطْعَهُ وَأَصْلُ الْفَرْيِ بِالْإِسْكَانِ الْقَطْعُ يقال: فريت الشَّيء أفريه فريًا قطعته للإصلاح فهو مفري وفري. وَأْفَرَيْتُهُ إِذَا شَقَقْتُهُ عَلَى جِهَةِ الْإِفْسَاد. ِ وَتَقُولُ الْعَرَبُ: تَرَكْتُهُ يَفْرِي الْفَرْيَ إِذَا عَمَلَ الْعَمَلَ فأجاده وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ لَأَفْرِيَنَّهُمْ فَرْيَ الْأَدِيمِ أَيْ أَقْطَعُهُمْ بِالْهِجَاءِ كَمَا يُقْطَعُ الْأَدِيمُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

(3) "شرح العيني":"باب علامات النبوة"ج 16 ص 159.

(4) "هداية الباري": ج 1.

(5) أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ والنَّسَائِيُّ والبَيْهَقِيّ وابن حبان. وفي"مسند أحمد ط الرسالة":"لِيُرَوِّحَنِي: المثبت من (ظ 3) و (عس) و (ل) وهامش (س) ، وفي (م) وباقي النسخ: ليرفه حتى نزع. قال السندي: من أرفهه أو رفَّهه بالتَّشديد، أي: ليريحني من كدِّ الدُّنيا وتعبها. ورواية البخاري والبغوي: لِيُرِيحَنِي"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت