يفسر الظَّواهِرَ الكَوْنِيَّةِ، وإِنَّمَا يشير إلى الأسرار الكامنة وراء الظواهر، والتي أودعها اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هذه العوالم؛ فهي من الغيب الذي اختص الله تعالى بعلمه، وأَطْلَعَ على شَيْءٍ منه بعض من اصطفاهم من خلقه؛ وعلى رأسهم خاتم النَّبِيّين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ولذا نجد أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخبرهم بذلك، لا يستفسرون عنه ولا يَسْتَوْضِحُون، وإِنَّمَا يصدقون ويستسلمون ويفوضون علم ما خفي عنهم إلى الله عَزَّ وَجَلَّ وإلى رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بعد أن آمنوا بالله تعالى رِبَا وبالإسْلام دينًا وبمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبيًا ورسولًا"اهـ."
(3) "إرشاد السَّاري":"باب صِفَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ {بِحُسْبَانٍ} "ج 5 ص 259.
(4) "فِي الظلال":"سورة يس"ج 3 ص 2968.