(3) أي ولا يلزم أن يكون كل من أقر بأركان الإِسلام ظاهرًا أن يكون مصدقًا بقلبه، فإنه قد يكون مصدقًا بلسانه كافرًا بقلبه، فلا يكون مؤمنًا.
(4) "عمدة القاري": (بابُ إذَا لَمْ يَكُنِ الإسْلاَمُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وكانَ عَلَى الاستسْلاَمِ أَو الْخَوْفِ مِنَ الْقَتْلِ) ج 1 ص 196.