الْقَصْرُ الَّذِي بَنَى سَعْدٌ شَاذَرْوَانَ، كَانَ الْإِمَامُ يَقُومُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ، فَنُقِضَ حَتَّى اسْتَوَى مَقَامُ الْإِمَامِ مَعَ النَّاسِ" (3) . وكان هذا العمل بِمَشْهَدٍ من الصَّحَابَةِ، فَلَمْ يُنْكَرْ. فهو كَالإِجْمَاعِ"اهـ (4) .
والمطابقة:"كما قَالَ العَيْنِيُّ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا"الخ."
(1) "سبل السلام": [بَابُ الْوَقْفِ] ج 2 ص 127.
(2) أو الوقف الذري.
(3) قال فِي"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد":"رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ جَدِّهِ، وَلَكِنَّ رِجَالَهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ"اهـ. (باب ما جاء في السَّرِقَة) .
(4) "تيسير العلام":"باب الوقف"ج 1 ص 538.