فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 2668

ثَالِثًَا: التَّرْغِيبُ فِي الأعمال المهنية والدَّعوة إلى مُمَارَسَتِهَا ولو على سبيل المشاركة للصَّانِعِ والمعاونة له، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تُعِينُ صَانِعًا".

رابعًا: الحَثُّ على حُسْنِ الْمُعَامَلَةِ وَالْمُجَامَلَةِ فِي الْمُعَاشَرَةِ مع النَّاس ما أمكن وكف الشَّرِّ عنهم، فإنَّ ذلك حسنة عظيمة يثابُ عليها ثوابَ الصَّدَقَةِ.

والمطابقة: فِي كَوْنِ الحَدِيثِ بِمَنْزِلَةِ الجوابِ عن التَّرْجَمَةِ بل هو جَوَابٌ لَهَا بالفعل حيث قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّرْجَمَة:"أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ"وهذا سؤال جوابه من الحديث"أَعْلاَهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا".

(1) ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رِجَاله كلهم مدنيون إلاَّ شَيْخه فَإِنَّهُ كُوفِيّ. وَفِيه: أَن هَذَا الْإِسْنَاد فِي حكم الثلاثيات لِأَن هِشَام بن عُرْوَة الَّذِي هُوَ شيخ شَيْخه من التَّابِعين، وَإِن كَانَ روى هُنَا عَن تَابِعِيّ آخر، وَهُوَ أَبوهُ عُرْوَة. وَفِيه: ثَلَاثَة من التَّابِعين فِي نسق وهم: هِشَام وَأَبوهُ وَأَبُو مراوح، وَفِي رِوَايَة مُسْلِم عَن الزُّهْرِيّ عَن حبيب مولى عُرْوَة عَن عُرْوَة فَصَارَ فِيهِ أَرْبَعَة من التَّابِعين. وَفِيه: رِوَايَة الرَّاوِي عَن أَبِيه. وَفِيه: أَن لَيْسَ لأبي مراوح فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الحَدِيث.

(2) قال الحافظ فِي"الفتح":"قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: رَجُلٌ أَخْرَقُ: لَا صَنْعَةَ لَهُ، وَالْجَمْعُ خُرْقٌ بِضَمٍّ ثُمَّ سُكُونٍ، وَامْرَأَةٌ خَرْقَاءُ كَذَلِك. َ وَرَجُلٌ صَانِعٌ وَصَنَعٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت