(3) وقال النَّوَوِيُّ فِي"الرَّوْضَة": تَفْضِيلُ الإِفْرَاد على التَّمَتُّعِ والقِرَان، شَرْطُهُ أَنْ يَعْتَمِرَ تلك السَّنَةِ يعني من بلده، فلو أَخَّرَ العُمْرَةَ عَنْ سَنَتِهِ فَكُلٌّ مِنَ التَّمَتُّعِ والقِرَانِ أَفْضَلَ مِنْهُ. (ع) .
(4) "مجموع الفتاوى":"فَصْلٌ: وَأَمَّا الْعِبَادَاتُ فَإِنَّ أَصْلَ الدِّينِ أَنَّهُ لَا حَرَامَ إلَّا مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ"ج 20 ص 373.
(5) وحديث سراقة ... مرفوعًا:"سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . قَالَ: وَقَرَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ"أَخْرَجَهُ أحمد، والطَّحَاوِي من طريق داود بن يزيد الأوْدِيِّ؛ وهو ضَعِيفٌ كما قال الهيثمي. ووهم ابن القيم فِي"الزَّاد"فقال:"إسناده ثقات"! نعم أَخْرَجَهُ ابْن مَاجَه بسند صحيح عن سُرَاقَةَ ... به؛ دون قوله: وقرن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..."اهـ."
(6) قَالَ الشيخ الأَلْبَانِيّ:"صحيح". وقال أبو عيسى:"حديث جابر حديث حسن والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغيرهم؛ قالوا:"القارن يطوف طوافًا واحدًا"وهو قول الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وإسحق. وقال بعض أهل العلم من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغيرهم:"يطوف طوافين ويسعى سعيين"وهو قول الثَّوْرِيّ وأهل الكوفة"اهـ.
(7) "عَوْنِ الْمَعْبُودِ": ج 5 ص 237.