(1) قال فِي"سير أعلام النبلاء":"وَقَدْ قِيْلَ: إِنَّ كُلَّ حَدِيْثٍ فِيْهِ: يَا حُمَيْرَاءُ لَمْ يَصِحَّ. وَأَوْهَى ذلك تَشْمِيْسُ المَاءِ وَقَوْلُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا:"لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ فَإِنَّهُ يُوْرِثُ البَرَصَ". فَإِنَّهُ خَبَرٌ مَوْضُوْعٌ. وَالحَمْرَاءُ فِي خِطَابِ أَهْلِ الحِجَازِ: هِيَ البَيْضَاءُ بِشُقْرَةٍ وَهَذَا نَادِرٌ فِيْهِم وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ:"رَجُلٌ أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مِنَ المَوَالِي"يُرِيْدُ القَائِلُ أَنَّهُ فِي لَوْنِ المَوَالِي الَّذِيْنَ سُبُوا مِنْ نَصَارَى الشَّامِ والرُّوم والعَجَم"اهـ.
(2) قال الكرماني:"الجرس شبه ناقوس صغير، أو سطل مقلوب فِي داخله قطعة نحاس يُعْلَّق على البعير منكوسًا فإذا تحركت النُّحاسة فأصابته تَحْصُلُ الصَّلْصَلَةُ".
(3) والنَّسَائِيّ والحاكم والبَيْهَقِيّ وأبو نعيم بإسنادٍ جَيِّدٍ، قال أبو عيسى: هذا أصح؛ سمعت إسحاق بن منصور يقول: روى أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري هذا الحديث"."
(4) "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح": [بَابُ الْمَبْعَثِ وَبَدْءِ الْوَحْيِ] ج 9 ص 3737.
(5) "فتح الباري"لابن حجر: (الْفَصْل الرَّابِع فِي بَيَان السَّبَب فِي إِيرَاده للأحاديث الْمُعَلقَة مَرْفُوعَة وموقوفة وَشرح أَحْكَام ذَلِك) ج 1 ص 20.
(6) مقدمة ابن خلدون.