عليه ثم عاد إلى مرتبته وعفا وصفح عمن قام عليه وكان سيدا جوادا كريما مهيبا تخضع له أرباب المناصب من القضاة وغيرهم. وله شرح مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن، وشرح منهاج البيضاوي، وطبقات الشافعية الكبرى - ط"ستة أجزاء"، و"الطبقات الوسطى والصغرى"؛ ومن الطبقات تعرف منزلته في الحديث"اهـ. ومن تصانيفه:"معيد النعم ومبيد النقم - ط"و"جمع الجوامع - ط". توفي شهيدًا بالطاعون في ذي الحجة خطب يوم الجمعة وطعن ليلة السبت رابعة ومات ليلة الثلاثاء ودفن بتربتهم بسفح قاسيون عن أربع وأربعين سنة"اهـ.