وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي: فَضْلُ المَشْيِّ إلى الطَّاعَاتِ عَامَّةً، وإلى صَلاةِ الجُمُعَةِ خَاصَّةً، لأَنَّهَا من أَفْضَلِ الطَّاعَاتِ التي يُتَقَرَّبُ بِهَا إلى اللهِ تَعَالَى.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ"لأنَّ المَشْيَ إلى الجُمُعَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ.