فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 2668

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عَزَّ وَجَلَّ: (نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظِّلم إِلَى الْمَسَاجِد بِالنورِ التَّامِ يَوْم الْقِيَامَةِ" (3) .

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

أولًا: فَضْلُ التَّرَدُّدِ على صَلاةِ الجَمَاعَةِ في ظلماتِ اللَّيلِ بِالمَسَاجِدِ، فَإِنَّ السَّائِرِينَ فيها في ظلمات الليل إنْ لم يجدوا نورًا حِسِّيًَّا ينيرُ لهم الطَّرِيقَ وجدوا نورًا في وجوههم وبصائرهم في الدُّنْيَا، ونورًا بين أيديهم يوم القيامة.

ثانيًا: فَضْلُ هَذَيْنِ الصَّحَابِيَّيْنِ الجَلِيلَيْنِ، وَمَا أَكْرَمَهُمَا الله به من هذا النُّور الذي يُضِيءُ لهما الطَّرِيقَ إلى مَنْزِلهُمَا أثْناء عودتهما في ظلمات الليل من المسجد.

ثالثًا: إِثْبَاتُ الكَرَامَةِ لأَوْليَاءِ الرَّحْمَنِ فِي سَائِرِ العصور والأزمان حتى قيام السَّاعَةِ.

(1) اسم أبي عَبد الله سنبر الربعي من بكر بن وائل، وقيل: الجحدري. ودستوا كورة من كور الأهواز، كان يبيع الثياب التي تجلب منها فنسب إليها، ويُقال له صاحب الدستوائي أيضًا.

(2) كما أفاده القَسْطَلانِيّ ج 1.

(3) قال في"سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط":"حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سلمان بن داود، فقد قال عنه العقيلي 2/ 140: لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلا به. وليس له عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، ولم يكن له شيء في بقية الكتب"اهـ. وقال الطَّبَرَانِيّ:"لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت