أخرجه التِّرْمِذِيّ (2) . وحديث"الْوُضُوءُ عَلَى الْوُضُوءِ نُورٌ عَلَى نُورٍ"ضَعِيفٌ كما قال الحافظ (3) . ويُكْرَهُ الوُضُوءُ لِغَيْرِ صَلاةٍ أو تِلاوَةِ قُرْآنٍ.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ".
(1) كقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يتَوَضَّأ» متفق عليه
(2) قال فِي"جامع الأصول":"ورواه أيضًا أبو داود وابن ماجة، وإسناده ضعيف. كما ضعفه الشيخان أحمد شاكر والأَلْبَانِيّ رَحِمَهُما اللهُ."
(3) قال فِي"جامع الأصول":"قال المنذري فِي"التَّرْغِيبُ والتَّرْهِيبُ":"لَا يَحْضرنِي لَهُ أَصْلٌ من حَدِيث النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَعَلَّه من كَلَام بَعْضٍ السّلَفِ وَالله أعلم". وَقالَ فِي"الْبَدْر الْمُنِير": قَالَ ابْنُ حجر: هُوَ فِي مُسْند رزين رَحمَه الله، وَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ الْمُنْذِرِيّ. وقَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ الإحياء:"لَمْ أَقِفْ عليه"اهـ."