وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:
أوَّلًا: التَّرْغِيبُ فِي أَخْذِ الحَدِيثِ وحِفْظِهِ، والثَّنَاءُ على أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بذلك.
ثانيًا: أَنَّ شَفَاعَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخْتَصُ بالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الحَدِيث".
(1) يجوز في"يسأل"النَّصب على أَنَّ"أنْ"مصدرية، والرَّفْع على أنَّها مخففة من الثَّقيلة.
(2) قال في"مسند أحمد ط الرسالة":"إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ. أشعث الحُدَّاني: هو ابن عبد الله بن جابر. وأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدُ (4739) وقال التِّرْمِذِيّ:"حديث حسن صحيح". وَصَحَّحَهُ الحاكم على شرط الشيخين"اهـ.