فهرس الكتاب

الصفحة 2544 من 2668

(3) قال فِي"جامع الأصول":"وأَخْرَجَهُ أَيْضًَا أحمد في"المسند"، والبُخَارِيّ في"الأدب المفرد"، وابن ماجة، والحاكم، والبزار، كلهم من حديث أبي صالح الخوزي عن أبي هريرة، وأبو صالح الخوزي مختلف فيه، ضَعَّفه ابن معين، وقوَّاه أبو زرعة، وهو حديث حسن".

(4) "سبل السلام": [الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ] ج 2 ص 698.

(5) قال فِي"جامع الأصول":"قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِاخْتِصَارِ اسْتِعْجَالِ الدُّعَاءِ؛ ورَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ مُسْلِمةُ بْنُ عَلِيٍّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ"اهـ.

(6) قال فِي"كشف الخفاء ط المقدسي":"حَسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في بعض حواشيه، لكن قال التِّرْمِذِيّ عقبه هكذا رواه حماد بن واقد وليس بالحافظ، وقال البَيْهَقِيّ تفرد به حماد وليس بالقوي"اهـ.

(7) قال فِي"جامع الأصول":"رواه أبو داود رقم (1645) فِي الزكاة، باب فِي الاستعفاف، والتِّرْمِذِيّ رقم (2327) فِي الزهد، باب ما جاء فِي الهم فِي الدُّنْيَا وحبها، وإسناده ضعيف، ولكن له شواهد بمعناه يقوى بها، وقال التِّرْمِذِيّ:"هذا حديث صحيح غريب"اهـ."

(8) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وابن حبان، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"كما أفاده الشوكاني فِي"تحفة الذاكرين".

(9) قال فِي"جامع الأصول":"وفِي سنده سعيد بن عطية الليثي لَمْ يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ولكن رواه الحاكم في"المستدرك"1/ 544 وليس فيه سعيد بن عطية الليثي، وَصَحَّحَهُ، وأَقَرَّه الذَّهَبِيّ"اهـ.

(10) قال فِي"تخريج أحاديث الإحياء":"قال العراقي:"رواه أبو داود والتِّرْمِذِيّ وحسنه وابْن مَاجَه والحاكم وقال إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ على شرطهما"اهـ. قلت: هذا لفظ أبي داود إلا أنَّه قال:"إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا"ولفظ ابن حبان:"إِذَا رَفَعَ إلَيْهِ يَدَيْهِ أنْ يَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ"اهـ."

(11) قال فِي"جامع الأصول":"رقم (3474) فِي الدعوات، باب رقم (66) ، وفِي سنده صالح بن بشير بن وادع المري، وهو ضعيف، ولكن للحديث شاهد بمعناه من رواية أحمد فِي"المسند"عن عبد الله بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما:"الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ، وَبَعْضُهَا (أَوْعَى) مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: أَيُّهَا النَّاسُ، فَسَلُوهُ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ لِعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ"رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ"، وقَدْ حَسَّنَ إسناده الحافظ المنذري، فالحديث بهذا الشَّاهِدِ حَسَنٌ"اهـ."

(12) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ) ج 11 ص 140.

(13) قال فِي"نتائج الأفكار لابن حجر":"قوله (وروى الترمذي عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"إِن الدُّعَاء مَوْقُوف بَين السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم". قلت: أخرجه موقوفًا، وفِي سنده أبو قرة الأسدي لا يعرف اسْمُهُ ولا حَالُهُ! وليس له عند التِّرمذي ولا أصحاب السُّنَن إلا هذا الموقوف، وهو من رواية النَّضْر بن شُمَيْل عنه. وقد رواه معاذ بن الحارث عن أبي قُرَّةَ مرفوعًا. أخرجه الواحدي، ومن طريقه عبد القادر الرَّهاوي فِي الأربعين. وفِي سنده أيْضًَا من لا يعرف. وجاء نحوه موقوفًا ومرفوعًا عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"اهـ.

(14) "تفسير القرطبي":"الآية 56 من سورة الأحزاب"ج 14 ص 235.

(15) قال فِي"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد":"رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِيرِ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُمْ"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت