وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:
أنَّ من الحَسَدِ ما هو مَشْرُوعٌ، وليس بِحَرَامٍ، وهو الغِبْطَةُ. ومعناها: أنْ يرى المَرْءُ نِعْمَةً عند غيره فَيَتَمَنَّى مثلها، فَإِنْ كانت الغِبْطَةُ فِي أمر دنيوي من صحة أو قوة أو مركز أو ولد فهي مُبَاحَة، وإنْ كانت فِي أَمْرٍ دِينِيٍّ كالعلم النَّافع أو المال الصَالِح فهي مُسْتَحَّبَةٌ شَرْعًَا.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ"إلخ.
(1) هلكته بفتح الهاء واللام كما أفاده القَسْطَلانِيّ.