ثانيًا: دَلَّ هذا الحديث على أَنَّ للبُيُوتِ قَدَاسَةٌ وحُرْمَةٌ، فَلا يَجُوزُ لأَحَدٍ أَنْ يَسْتَرِقَ النَّظَرُ إلى عَوْرَاتِ المُسْلِمِينَ فِي بُيُوتِهِم ويَنْتَهِكَ حُرْمَتَهُم، ويَحْرُمُ عليه أَنْ يَنْظُرَ من ثُقْبِ البَابِ وغيره. ولو فَعَلَ ذلك عَمْدًَا وطُعِنَ فِي عَيْنِهِ فَذَهَبَتْ فإنَّهَا هَدَرٌ لا دِيَةَ لَهَا.
والمطابقة: فِي كَوْنِ التَّرْجَمَةِ من لَفْظِ الحَدِيثِ.
(1) بضم الحاء وفتح الجيم جمع حجرة.
(2) أي لئلا تكون المرأة متكشفة العورة.
(3) قال فِي"جامع الأصول":"إسناده منقطع، فإن عطاء بن يسار لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال ابن عبد البر: مرسل صحيح، ولا أعلمه يستند من وجه صحيح ولا صالح"اهـ.
(4) "مرقاة المفاتيح":"بَابُ الِاسْتِئْذَانِ"ج 7 ص 2958.