أوَّلًا: أَنَّ الذين خَلَطُوا أعْمَالًا صَالِحَةً وأعْمَالًا سَيِّئَةً يُرْجَى لَهُم عَفْو اللهِ تَعَالَى لِقَوْلِ المَلَكَيْنِ كما فِي الحديث:"أَمَّا القَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنٌ، وَشَطْرٌ مِنْهُمْ قَبِيحٌ، فَإِنَّهُمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ".
ثانيًا: أَنَّ الأعْمَالَ الصَّالِحَةَ تُمَثَّلُ يَوْمَ القِيَامَةِ بالصُّوَرِ الجَمِيلَةِ وعَكْسَهَا الأعْمَالَ القَبِيحَةَ.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا) كما أفاده العيني.