فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 2668

ثَانِيًَا: أنَّهُ يَجِبُ على المُسْلِمِ أَنْ يُهَاجِرَ من البلاد التي لا يَتَمَكَّنُ فيها من إِقَامَةِ شَعَائِرِ دِينِهِ. فَالهِجْرَةُ فِي هذه الحَالَةِ وَاجِبَةٌ ولا يُسْتَثْنَى من ذلك سِوَى الشُّيُوخُ والعَجَزَةُ من النِّسَاءِ والوِلْدَانِ الذين لا يَسْتَطِيعُونَ الهِجْرَةَ، وقَدْ ضَاقَتْ بِهِم الحِيَلِ.

ثَالِثًَا: أَنَّ الهِجْرَةَ من مَكَّةَ إلى المَدِينَةِ كانت وَاجِبَةٌ قبل الفَتْحِ لأنَّهَا لَمْ تَكُنْ دَارَ إسْلامٍ.

والمطابقة: فِي كَوْنِ الحَدِيثِ تَفْسِيرًَا للآيَةِ الكَرِيمَةِ وبَيَانًَا لِسَبَبِ نُزُولِهَا.

(1) سُمِّيَ بـ"يَتِيمُ عُرْوَةَ"لأَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى به إلى عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ.

(2) كان آخر سلطان بني أمية سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقال ابن أبي حاتم:"وقع يتيم عروة إلى مِصْرَ فِي آخر سلطان بني أمية."

ونقل ابن حجر عن ابن لهيعة"قوله:"قَدِمَ مِصْرَ سنة ست وثلاثين". لذا يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ وفاته بعد ذلك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت