(1) الإمام العلامة تقي الدين أبو الفتح ابن دقيق العيد القشيري المنفلوطي المصري المالكي الشافعي رحمه الله، أحد الأعلام وقاضي القضاة؛ ولد سنة خمس وعشرين وستمائة بناحية ينبع وتوفي يوم الجمعة حادي عشر صفر سنة اثنتين وسبعمائة. وَفَوَائِد الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ومباحثه أَكثر من أَن تحصر وَلكنهَا غَالِبا مُتَعَلقَة بِالْعلمِ من حَيْثُ هُوَ حَدِيثا وأصولا وقواعد كُلية كَمَا يَرَاهَا النَّاظر فِي مصنفاته وَلَا سِيمَا فقه الحَدِيث والاستنباط مِنْهُ فقد كَانَ إِمَام الدُّنْيَا فِي ذَلِك فَلَا معنى للتطويل بذكرها.
(2) قال في"تخريج أحاديث إحياء علوم الدين":"وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن معروف الخياط عن واثلة ... أخفهما في ميزانه يوم القيامة أثقل من أحد"ومعروف ليس بالقوي"اهـ."
(3) "شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق العيد.
(4) "شرح النووى على مسلم": (بَابُ بَيَانِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَالْإِحْسَانِ وَوُجُوبِ الْإِيمَانِ بِإِثْبَاتِ قَدَرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى) ج 1 ص 147.