فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 2668

المرتبة الأولى: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ النَّسَبِ والدِّينِ والصَّلاحِ والفِقْهِ فِي الشَّرِيعَةِ، وهذا هو أعْلَى الْمَقَامَاتِ.

المرتبة الثانية: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الدِّينِ والصَّلاحِ والفِقْهِ وكان خامل النَّسب.

المرتبة الثالثة: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ النَّسَبِ والدِّينِ والصَّلاحِ ولَمْ يَكُنْ فَقِيهًَا.

المرتبة الرابعة: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الدِّينِ والصَّلاحِ، ولَمْ يَكُنْ شَرِيفًا ولا فَقِيهًَا.

المرتبة الخامسة: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الإِسْلامِ وَالنَّسَبِ ولَمْ يَكُنْ صَالِحًَا ولا فَقِيهًَا.

المرتبة السَّادِسَة: من كان مُسْلِمًَا فقط، ولا توجد فيه أي مزية من المزايا؛ وهذا هو أَدْنى الدَّرَجَاتِ.

ثانيًا: اعْتِبَار الكَفَاءَةِ فِي النَّسَبِ بالنِّسْبَةِ إلى الزَّوَاجِ. قال فِي"زهر الأدب فِي مفاخر العرب":"الكفاءة عندنا معاشر الحنابلة معتبرة، وكذا عند الشَّافِعِيَّة، وفِي إحدى الرِّوَايَتَيْنِ عن مَالِكٍ، ثُمَّ قَالَ:"ومِنَ الجَهْلِ أَنْ يَعْتَقِدَ أَحَدٌ عَدَمْ التَّفَاضُلِ، والتَّفَاضُلُ وَاقِعٌ فِي أنْوَاعِ المَوْجُودَاتِ، فَضَّلَ اللهُ السَّمَاءَ السَّابِعَةِ على سَائِرِ المَوْجُودَاتِ، ومَكَّةَ على بَاقِي البِلادِ، وجِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ وإِسْرَافِيلَ على غَيْرِهِم من المَلائِكَةِ". وروى الدَّارَقُطنِيّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّهُ قال:"لأَمْنَعَنَّ لِذَوَاتِ الأَحْسَابِ فُرُوجَهُنَّ إِلاَّ مِنَ الأَكْفَاءِ" (3) وفِي حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْن مَاجَه والدَّارَقُطنِيّ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ" (4) ثُمَّ قَالَ: وقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَلَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ""وَالْمُسْلِمونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ"إِنَّمَا المعنى فِي هذا كما قال ابن قُتَيْبَة:"أَنَّ النَّاسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كلهم سَوَاءٌ فِي الأَحْكَامِ والمَنْزِلَةِ؛ والكَفَاءَةِ إِنَّمَا هِيَ فِي الدِّينِ والخُلُقِ"."

ثالثًا: أَنَّ أَصْلَحَ النَّاسِ للولاية أَزْهَدُهُمْ فِيهَا، لِمَا يَدُلُّ عليه ذلك من شِدَّةِ أَمَانَتِهِ وتَقْدِيْرِهِ للمَسْئُولِيَّةِ.

والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ (5) ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ".

(1) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَابُ الْمَنَاقِبِ) ج 6 ص 529.

(2) لأنَّهُ دَلَّ على أَنَّ النَّاسَ يَتَفَاضَلُونَ بِحَسَبِ مَنَاقِبِهِم وفَضَائِلِهِم الدِّينية والاجتماعية.

(3) الدَّارَقُطنِيّ (7/ 133) ، وهو عند عبد الرزاق (6/ 152) ، وابن أبي شيبة (4/ 418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت