وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي: مَشْرُوعِيَّةُ اسْتِقْبَالِ القَادِمِينَ من الجِهْادِ والحَجِّ بِالحَفَاوَةِ والتَّرْحِيبِ، فَهُوَ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفيه جَوَازُ رِوايَةِ الصَّبِيِّ لأَنَّ السَّائِبَ كان غُلامًَا؛ قال القاري:"وَفِيه: رِوَايَة الصَّبِي ابْن سبع سِنِين وَإِثْبَات الصُّحْبَة لعبد الله بن الزبير لِأَنَّهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم توفّي وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين"اهـ (1) .
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"ذَهَبْنَا نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
(1) "شرح العيني على البُخَارِيّ": (بابُ اسْتِقْبَالِ الغُزَاةِ) ج 15 ص 13.