عَلَى الْمَوْتِ"أَيْ نَصْبِرُ وَإِنْ آلَ بِنَا ذَلِكَ إِلَى الْمَوْتِ لَا أَنَّ الْمَوْتَ مَقْصُودٌ فِي نَفْسِهِ. وَكَذَا:"الْبَيْعَةُ عَلَى الْجِهَادِ"أَيْ وَالصَّبْرُ فِيهِ؛ وَاللَّهُ أَعْلَمُ"اهـ (2) .
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ:"بَايَعَهُمْ عَلَى الصَّبْرِ".
(1) "شرح النَّوَوِيّ على مُسْلِم":"بَاب اسْتِحْبَاب مُبَايَعَةِ الْإِمَامِ الْجَيْشَ"ج 13 ص 5.
(2) المصدر السابق: ج 13 ص 3.