فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 2668

وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ مَا يَأْتِي:

أولًا: اسْتِحْبَابُ تَدَخُّلِ الإِمام للإِصْلاحِ بين الخَصْمَيْنِ، وَالشَّفَاعَةِ إِلَى أَصْحَاِب الْحُقُوقِ وَقبُولِ الشَّفَاعَة فِي الْخَيْرِ.

ثانيًا: قَالَ النَّوَوِيّ:"وَفِيه: أَنَّه لَا بَأْس بالسُّؤال بِالْوَضْعِ والرِّفْقِ وَلَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَنْتَهِيَ إِلَى الْإِلْحَاحِ وَإِهَانَةِ النَّفْسِ أَوِ الْإِيذَاءِ وَنَحْوِ ذَلِكَ؛ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ"اهـ.

والمطابقة: فِي كَوْنِ الحَدِيثِ بِمَنْزِلَةِ الجَوَابِ للتَّرْجَمَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت