لِلْحَاكِمِ: «كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللَّهِ تَعَالَى شِرْكٌ» . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بِلَفْظِ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ (3) » ) اهـ (4) .
ثانيًا: أَنَّ اليَمِينَ التي يُسْتَحْلَفُ بِهَا هي اليَمِينُ باللهِ تَعَالَى، وَهِيَ التي تُوَجَّهُ إلى المُدَّعَى عليه.
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ".
(1) "فتح الباري"لابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ كَيْفَ يُسْتَحْلَفُ) ج 5 ص 287.
(2) قال فِي"مسند أحمد ت شاكر":"إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ"؛ وقال أبو عيسى فِي سننه:"هذا حديث حسن".
(3) قال فِي"موارد الظمآن":"إسناده صحيح، عبد الله بن عمر هو ابن محمد بن أبان، وسعيد بن عبيدة هو أبو حمزة السلمي الكوفي. والحديث فِي الإحسان 6/ 278 برقم (4343) . وأخرجه أحمد 2/ 125، والترمذي فِي الأيمان والنذور (1535) باب: مَا جاء فِي كراهية الحلف بغير الله، والحاكم 4/ 297 من طريق أبِي خالد الأحمر سليمان ابن حيان"اهـ. وقال فِي"سنن أبي داود": [حكم الألباني] : صحيح"اهـ."
(4) "سبل السلام":"كتاب الأيْمان والنُّذور"ج 4 ص 101.