الصَّنْعَة، وَقيل: أفضلهَا التِّجَارَة، وَأكْثر الْأَحَادِيث تدل على أَفضَلِيَّة الْكسْب بِالْيَدِ. عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: (قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ:"عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ") (1) ؛ والتَّحْقِيقُ أنَّ ذلك يختلف باختلاف حاجةِ النَّاسِ وظروفهم"اهـ (2) ."
والمطابقة: فِي قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ".
(1) قال فِي"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد":"رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ، وَفِيهِ الْمَسْعُودِيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَلَكِنَّهُ اخْتَلَطَ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ".
(2) "عمدة القاري": (بابُ فَضْلِ الزَّرْعِ والْغِرْسِ إذَا اكِلَ مِنه) ج 12 ص 155.