فهرس الكتاب

الصفحة 1486 من 2668

وَغَيْرِهِ مِمَّا يَنْبُتُ فِي الْأَرْضِ وَمِمَّا لَا يَنْبُتُ فِيهَا جَائِزٌ؛ كَمَا يَجُوزُ كِرَاءُ الْمَنَازِلِ وَإِجَارَةُ الْعَبِيدِ؛ هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَدَاوُدَ وَإِلَيْهِ ذَهَبَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ. وَقَالَ آخَرُونَ الْمُحَاقَلَةُ بَيْعُ الزَّرْعِ فِي سُنْبُلِهِ بَعْدَ أَنْ يَشْتَدَّ وَيَسْتَحْصِدَ بِالْحِنْطَةِ ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ مَا الْمُحَاقَلَةُ؟ قال: المحاقلة في الحرث كهيئة الْمُزَابَنَةِ فِي النَّخْلِ سَوَاءٌ، وَهُوَ بَيْعُ الزَّرْعِ بِالْقَمْحِ"اهـ (3) ."

وَأمَّا الملامسة والمنابذة فقد تقدم شرحهما على حسب قول الجمهور فيهما.

مطابقته للتَّرْجَمَة: من معنى الحَدِيث، لِأَنَّ الثَّمَرَة قبل زَهْوِها خَضْرَاءَ، فَتدخل فِي بيع المخاضرة، قبل الزَّهْوِ؛ كما أفاده العيني.

(1) المُحَاقَلَةُ: بضم الميم وفتح الحاء المهملة وبعد الألف قاف من الحقل جمع حقلة وهي السَّاحة الطيبة التي لا بناء فيها ولا شجر.

(2) "إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري":"باب بيع المخاضرة"ج 4 ص 94.

(3) "التمهيد لما فِي الموطأ": ج 2 ص 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت