والْأَوْزَاعِيّ. والحكمة في النَّهْيِّ عنه كونه من فعل اليهود، فَنُهِينَا عن التَّشَبُّه بِهِم؛ فعَنْ مَسْرُوق عَن عَائِشَةَ: أنَّهَا كَانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ وَتَقُولُ: إِنَّ الْيَهُودَ تَفْعَلُهُ"."
والمطابقة: فِي كَوْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن الاختصار فِي الصَّلاةِ.
(1) قال في"جامع الأصول":"رواه أبو داود رقم (903) فِي الصَّلاةِ، باب في التَّخَصُّرِ والإقعاء، والنَّسَائِيّ 2/ 127 في الافتتاح، باب النهي عن التَّخَصُّرِ فِي الصَّلاةِ، وهو حديث صحيح"اهـ.