فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 19127

في هذه الحالة ينبغي على القائد زيادة مقدار الإتصال الموجه نحو هذا الفرد حتى يصل إلى نقطة ما، فإذا ثبت عدم جدوى الإتصال واستمر الفرد في سلوكه المنحرف ينبغي على القائد إجباره على التخلي عن الجماعة أو يتخلى هو بصورة طوعية عنها، وبالعكس إذا ازداد اندماج الفرد بالجماعة السلوكية (( وقبل أن يتمكن الفرد من الإندماج بصورة حقيقية بتنظيم الجماعة ينبغي عليه أن يكون وفيًا للأجزاء الصغيرة في هذا التنظيم لأنه من شأن ذلك خلق الإرتباط العاطفي بينه وبين الجماعة وتقوية ولاءاته له ) ) [9] .

كما ويمكن للقائد أن يعمق إنتماءات الشباب إلى جماعاتهم بإتباع صيغة المكافآت للمبدعين من الشباب والمكافأة هي شيء ذو قيمة يحصل عليها الفرد نتيجة تأديته عملًا ما، والمكافآت المتوافرة للقيادة تضم الإستحسان الشفهي والمكافأة المالية والتذكارات والشارات والأوسمة [10] .

جـ - فهم العمليات الجماعية داخل جماعات الشباب:

تزداد قوة القائد وفاعليته عندما يفهم سلوك أفراد جماعة الشباب، لكن على القائد أن ينظر إلى الجماعة لا بصفتها تتكون من أفراد فقط، بل أعضاء في فريق يستجيب كوحدة.

وعندما يرى قائد العمل مع جماعات الشباب بأن معيارًا قويًا يسود الجماعة في هذه الحالة ينبغي على القائد عدم التأثير في الجماعة في اتجاه مختلف لهذا المعيار لأن تأثير الجماعة في هذه الحالة يكون أقوى، وحل هذا يكون في توجيه القرارات الجماعية التي تتم بالمناقشة وقوة القائد على الإقناع.

كما يحتاج القائد إلى الإلمام بطبيعة البناء الداخلي للجماعة كالصداقة والإتصال والمراكز الإجتماعية، حيث، من الممكن التأثير في الجماعة بنجاح أكثر بدارسة هذه المتغيرات، فمعرفة القائد للأشخاص الإجتماعيين وذوي الهيبة يجعله في موقف يستطيع بموجبه التأثير في جماعة الشباب، لأن هؤلاء الأعضاء يضطلعون بدور بارز داخل جماعتهم [11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت