فهرس الكتاب

الصفحة 3609 من 19127

العنوان: التأصيل الإسلامي لعلم النفس

رقم المقالة: 432

صاحب المقالة: د. عبدالله بن ناصر الصبيح

مراجعة نقدية:

مضى زمن طويل على نشأة الدعوة إلى علم نفس إسلامي، فمنذ أن نشر محمد عثمان نجاتي كتابه عن الإدراك الحسي عند ابن سينا عام 1949م ثم نشر بعده عبدالكريم العثمان كتابه عن (( الدراسات النفسية عند المسلمين ) )عام 1962م والدعوة إلى تأصيل علم النفس إسلامياً يتردد صداها في أروقة البحث العلمي. وفي السنوات الأخيرة زادت العناية بهذا الموضوع وتطورت الدعوة إلى حركة واسعة صار لها أدبياتها الخاصة بها، وأصبح التأصيل مقرراً يدرسه طلاب علم النفس في أكثر من جامعة، ونشأت جمعيات وروابط علمية ومؤسسات تعنى بالتأصيل [1] ، وأقيم كذلك عدد من المؤتمرات العلمية [2] لهذه الغاية. أما البحوث والكتب التي نشرت فهي كثيرة ولاسيما بعد عام 1400هـ، إذ حجم ما نشر بعد هذا العام يفوق جميع ما نشر من قبل بأضعاف مضاعفة. وحسب دراسة نشرها محمد عبدالله الغامدي (1400هـ) بلغ ما نشر من بحوث ودراسات حول التربية الإسلامية قبل عام 1400هـ 525 بحثاً، كان منها 70 عنواناً عن علم النفس. وفي قائمة ببلوجرافية منتقاة لمحيي الدين عطية (1416هـ) عما نشر من بحوث وأطروحات ومقالات باللغة العربية عن تأصيل العلوم السلوكية (علم النفس وعلم الإنسان وعلم الاجتماع) في ست سنوات تقريباً فيما بين عامي (1400 - 1406هـ) فقط بلغت 302 عنواناً، منها 64 عنواناً خاصاً بعلم النفس.

هذه الحركة الواسعة تحتاج بين الفينة والأخرى إلى دراسة نقدية تقوم مسارها وترسم معالم مستقبلها. والدراسات النقدية المنشورة عنها (لا زالت) نادرة، ورغم البحث الدؤوب لم يستطع الباحث الحصول على دراسة نقدية حديثة لحركة التأصيل الإسلامي. ومن هنا جاءت هذه الدراسة لتسد ثغرة في مجال نقد حركة التأصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت