العنوان: منهج التفكير العقلي في القرآن الكريم (1)
رقم المقالة: 1789
صاحب المقالة: أ. مصطفى حسنين عبدالهادي
منهج التفكير العقلي في القرآن الكريم
{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا}
(الحلقة الأولى)
• مدخل في المصطلح والمفهوم
• الانسجام والمواءمة بين الإسلام والعلم
• الحقيقة الإسلامية لا تخشى البحث
• الترحيب بالنقاش المنصف الباحث عن الحقيقة
• مجال البحث العقلي في الإسلام لا يقف عند حدٍّ
• تكريم الإنسان بآلات التعلُّم ومسؤوليَّتُهُ تُجَاهَهَا
مدخل في المصطلح والمفهوم:
العقل لغة: هو الإمساك والاستمساك، وحَبْسَةٌ في الشيء؛ كَـ: عَقَلَ البعيرَ بالعقال، وعَقَلَ الدواءُ البطنَ، وعَقَلَتِ المرأةُ شعرَها، وعَقَلَ لسانَه: كَفَّه [1] ، وفي حديث محمود بن الربيع:"عَقَلْتُ من النبي - صلى الله عليه وسلم - مَجَّةً مَجَّهَا في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو" [2] وعرَّفه الأنصاري بالمنع [3] .
واصطلاحًا: أوضح تعريفاته، وأقربها إلى هذا السياق أنه:"ما يقع به التمييز، ويمكن الاستدلال به على ما وراء المحسوس" [4] ؛ فهذا التعريف روعي فيه الدور الوظيفي للعقل في الاستفادة من معطيات الحواس والبناء عليها؛ لتحصيل العلم بالمجهول.
والعقلي: ما كان منسجمًا مع العقل، متفقًا مع نتائجه، تَقبَله النفس عن قناعة بِحَقِّيَّتِهِ، لاعتماده على مسلمات العقول، وأوليات البدائه.
والبرهان: النظر المفضي بصاحبه إلى عين مطلوبه [5] .
الانسجام والمواءمة بين الإسلام والعلم: