العنوان: صَبا رمضان
رقم المقالة: 1325
صاحب المقالة: بدر بن محمد عيد الحسين
الرُّوحُ تَسمُو والنَّقاءُ سَبَاني وَشَذَا الزُّهُورِ معَ السُّحُورِ شَجاني
وَتَألَّقتْ فَرَحاً أَحَاسِيسُ التُّقَى وَتزيَّنتْ نفسي بِحِسِّ أَمانِ
وَتَمَلْمَلتْ خَجلى تَجُرُّ ذُيُولَها وَتَضَرَّعتْ تَرجُو رِضا الرَّحمنِ
أَنِسَتْ بقُربِ اللهِ يَحْدُوها الرَّجا لماَّ سَرى الإيمانُ في الوجدانِ
يَحلُو السُّجُود إذا البَشَائرُ هَلَّلَتْ وتَضَمَّخَتْ بِنَسَائِمِ الإيمانِ
وَيَصِيُر كُلُّ الكَون يَأْمَنُ بَعْضُهُ بَعْضاً إذا هبَّتْ صَبا رَمَضَانِ
وتُفتِّحُ الفِرْدَوسُ أَبْوابَ الرِّضَا وَتدَفَّقُ البَركاتُ في الرَّيَّانِ
يَا أَدْمُعي، صُبِّي تَبَارِيحَ الهَوى وَدَعِي الكَرى يَنْأى عَنِ الأَجْفَانِ
صُبِّي، وَقَرِّي، واسْعَدي، وَتَمَتَّعِي إِنَّ الدُّمُوعَ مَظَنَّةُ الغُفْرَانِ
طَعْمَ السَّعَادَةِ ذُقْتُهُ لَمَّا شَدَتْ في دَاخِلي أَطْيَارُ غُصْنِ البَانِ
مَا أَحْسَنَ الإنْسانَ حَيْنَ تَقُودُهُ نَحْوَ الحَيَاةِ مَبَادِئُ القُرْآنِ!