العنوان: ضوابط محبة الرسول، صلى الله عليه وسلم
رقم المقالة: 1278
صاحب المقالة: الشيخ عائض بن عبدالله القرني
إنَّ الحمد لله، نحمدهُ ونستيعنهُ، ونستغفرهُ، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] . {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء: 1] . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب: 70-71] .
أما بعد:
فإن أصدقَ الحديث كتابُ الله، وأحسنَ الهديِ هديُ محمد - صلى الله عليه وسلم - وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٌ ضلالةٌ، وكلَّ ضلالةٍ في النار.
ذِكْرَيَاتٌ مَعَ الرَّسُولِ وَشَوْقٌ يَسْتَثِيرُ الشُّجُون مِنْهُ الأَجَلا
كُلَّمَا مَرَّ ذِكْرُهُ فِي فُؤَادِي قَالَ قَلْبُ الْمُحِبِّ أَهْلاً وَسَهْلا
حبُّه - صلى الله عليه وسلم - عبادة، حبه طاعة مفروضة، حبه إيمان وتصديق، يتقرب العبد به إلى الله الواحد الأحد.
* والناس في حبه - صلى الله عليه وسلم - أقسام ثلاثة:
قسم: أحبه - صلى الله عليه وسلم - حبّاً عظيماً، حبّاً شرعيّاً، حبّاً مسنوناً على الكتاب والسنة.