العنوان: التعريب في العصرين الأموي والعباسي
رقم المقالة: 393
صاحب المقالة: د. توفيق سلطان البوزبكي
لقد أثرت حركة الفتح الإسلامي للعراق وفارس والشام ومصر تأثيراً كبيراً في حياة المجتمع الإسلامي لأن التوسع الإسلامي بمظاهره العسكرية والبشرية والفكرية أحدث توسعاً ثقافياً وحركة علمية كبرى نابعة من الإسلام وهدفها الدعوة إلى العقيدة الإسلامية فاقبل سكان البلاد المفتوحة على تعلم العربية وآدابها وعلى دراسة المصادر الإسلامية القرآن، الحديث، الفقه، فبرز فيهم الكثير من العلماء الذين أصبح لهم أثر في الثقافة العربية ونشر الحركة الفكرية نلمح أسماء كثير منهم في كتب التاريخ والتراجم والطبقات [1] . كما أن ظهور الفرق الإسلامية ومذاهبها كان لها أثر أيضاً في توسع الثقافة في البلاد المفتوحة حيث التقت الثقافة العربية بالثقافات الفارسية واليونانية والهندية ولكل منها صفاتها وميزانها ثم لم تلبث أن اندمجت وانصهرت في بودقة عربية إسلامية مكونة الحضارة العربية الإسلامية.
(أثر الثقافات الأجنبية ومدارسها في التعريب) :