فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 19127

العنوان: الأطفال والصدقة

رقم المقالة: 1683

صاحب المقالة: خاص: الألوكة

الأطفال والصدقة (قصة للطفل)

يحاول الكاتب، الأستاذ محمد غنام، في القصة التالية أن يوصل إلى الطفل مَثلاً عليًّا، وخُلقاً إيمانيًّا سامياً يفعله الأتقياء الأخفياء.. وهو (إخفاء الصدقة) ، لتكونَ دليلا على صِدق المُتَقَرِّب بها إلى اللّه، ولتبتعد بصاحبها عن الرياء والنفاق.

اقتداءً بقوله عليه السلام في حديث السبعة الذين يُظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله:"ورجُل تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها؛ حتى لا تعلمَ شِمالُه ما تُنفِق يَمينُه".

وفي التربية الإسلامية، على المربي أن يلاحظ أن من المواطن التي يفضّل فيها الجَهرَ بالصدقة: إذا قصد أن يَقتدي به أبناؤه أو تلاميذه، ويتنافسوا في الخَير..

وعليه أن يبين لأبنائه وتلاميذه الفوائد الدنيوية والأخروية التي تعود على المتصدق بماله.. كمداواة الصدقة للأمراض، وأنها زيادة في الأعمار والحسنات، وأن الله يقبلها ويأخذها بيمينه فيربيها كما يربي الواحد منا مهرَهُ، وأن الصدقة لا تُنقص المالَ بل تزيده، وأنها أَولى للأقربينَ وأعظمُ أجراً، وأن لها أوقاتاً يعظم فيها الثواب عليها.

فلنقرأ:

مَن تصدَّق بصدقة فليُخفِهَا

دخَلا البيت بسرعة.. حازم ومُنْذِر..

صاح حازم: أمي.. أين أنتِ يا أمي؟

وصاح مُنْذِر: أمي.. أريدُ أن أقول لكِ شيئًا.

أَتَتِ الأمّ - مُسْرعة:

ما بكما؟! .. ماذا حدث لكما؟!

قال حازم:

أمي.. سيُحِبُّني الله كثيرًا.

وقال مُنْذِر:

وأنا أيضًا يا أمي.

قالت الأم: اهْدَأا .. ما الحكاية؟!

قال حازم:

رأيتُ - قبل قليل - جارنا حمْدان في الشارع.. إنه فقيرٌ يا أمي، وأعمى أيضًا.. كان يريد أن يَعْبُرَ الشارع؛ ولكن كَثْرة السيارات، والعربات كانت تَمْنَعه.. وطبعًا ساعدته في العُبُور.

قال مُنْذِر مُقاطِعًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت