فهرس الكتاب

الصفحة 7137 من 19127

العنوان: القدس.. الاغتيال الصهيوني لمدينة الأنبياء

رقم المقالة: 792

صاحب المقالة: أحمد أبو زيد

• مخطط صهيوني رهيب، يسعى لتهويد المدينة المقدسة بأكملها وتغيير طابعها العربي والإسلامي.

• دخول اليهود المدينة المقدسة لم يكن إلا بعد وجودها بعشرين قرناً، وبعد أن تحضرت على يد أصحابها العرب اليبوسيين.

• التهويد الذي تمارسه إسرائيل في المدينة المقدسة يصل إلى كل المستويات السياسية والقانونية والعمرانية والسكانية والتعليمية والثقافية.

• القدس لم تكن أبداً مدينة عبرية يهودية إلا بالغزو والاحتلال، الذي لم يدم في المدينة إلا سنوات معدودة.

• عاشت القدس وأهلها في ظل الإسلام حياة آمنة مطمئنة، يشملها العدل والأمن والرحمة والتسامح الديني والحفاظ على حقوق الإنسان أيا كانت ديانته.

• جميع الحضارات التي غزت القدس وسيطرت عليها قبل الإسلام وبعده - سواء كانت عبرية أو آشورية أو بابلية أو رومانية أو صليبية أو يهودية - سامت أهل المدينة سوء العذاب وأشبعتهم قتلاً وتنكيلاً، وصادرت حرياتهم وعقائدهم.

• حكام القدس المسلمون هم الذين سمحوا لليهود بالعودة إلى المدينة والسكن فيها، بعد أن حرمها عليهم الرومان والصليبيون.

تتعرض القدس العربية اليوم، وعلى مدى أكثر من خمسين عاماً منذ وقوعها تحت سيطرة الاحتلال اليهودي - بشطريها الغربي عام 1948م، والشرقي عام 1967م - لمخطط صهيوني رهيب، يسعى لتهويد المدينة المقدسة بأكملها، وتغير طابعها العربي والإسلامي، الذي عاشت به قروناً طويلة، وتطويقها بسلسلة متصلة من المستوطنات اليهودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت