العنوان: أخطاء يرتكبها بعض الحجيج
رقم المقالة: 1724
صاحب المقالة: سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين،
أما بعد
فقد قال الله - تعالى - {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} ، [الأحزاب: 21] .
وقال - تعالى - {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} ، [الأعراف: 158] .
وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، [آل عمران: 31] .
وقال تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} ، [النمل: 79] ، وقال تعالى: {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} ، [يونس:32] .
فكل ما خالف هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وطريقته، فهو باطل وضلال مردود على فاعله، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (( مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوُ رَدٌّ ) )؛ رواه مسلم؛ أي: مردود على صاحبه غير مقبول منه.