فهرس الكتاب

الصفحة 6705 من 19127

العنوان: العلامة عبدالعزيز بن باز

رقم المقالة: 795

صاحب المقالة: محمد زياد بن عمر التكلة

تمهيد

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد:

فهذه سلسلة مقالات في تراجم أعلام السنَّة في العصور المتأخرة، أسأل الله تعالى أن يعينني على إكمالها، وأن يرزقني الإخلاص والتوفيق والنفع والقبول، إنه خير مسؤول.

ولا أرى المقام يناسب التطويل، فأهمية الموضوع وضرورته لا تخفى على ذوي العرفان، وقد توخيت في التراجم التوسط مع الشمول قدر الإمكان.

وأفتتح بأحد الأئمة الأعيان، بل شيخ الإسلام في هذا الزمان، إنه:

سماحة الشيخ العلامة

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

رحمه الله تعالى (1330-1420هـ)

اسمه ونسبه:

هو أبو عبد الله، عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن حسين آل باز.

وفي بعض المصادر بدل (سعد بن حسين) : (عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز) ؛ اعتماداً على مصدر شفوي قريب في الأسرة، لكن ما ذكرتُه اعتمدت فيه على تصحيح الباحثين في الأسرة؛ اعتماداً على مخطوطة - عُثر عليها بأَخَرَة - بخط الشيخ محمد آل باز (الجد الثاني لسماحة الشيخ) ورفع نسبه كما أثبتُّه.

ويذكر أعيان الأسرة القدماء وباحثوها أنهم يرجعون للأشراف في الحجاز، وأن أجدادهم نزحوا من المدينة النبوية إلى الدِّرعية أيام الدولة السعودية الأولى، ثم صار للأسرة فرعان رئيسان في بلدتَي الحلوة والرياض، وسماحةُ الشيخ من فرع الرياض.

أسرته:

ظهر في أسرته عدد من العلماء والقضاة والأعيان، وعمل غالب أفرادها في الزراعة والتجارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت