فهرس الكتاب

الصفحة 11037 من 19127

العنوان:"داد الله"في ذمة الله..ماذا بعد؟

رقم المقالة: 835

صاحب المقالة: محمد مصطفى علوش

صبيحة يوم الأحد؛ أُعلِن مقتلُ المسؤول العسكري لحركة (طالبان) "الملا داد الله"، المعلومات تؤكد أن"داد الله"قتل مع شقيقه - الذي أفرج عنه في عملية تبادل السجناء بالرهينة الإيطالي قبل شهرين - في مواجهات عنيفة بين حركة (طالبان) وقوات حلف (الناتو) المتعاونة مع القوات الأفغانية.

سقط"داد الله"ليلة الأحد في ولاية (هلمند) التي تشهد نفوذاً نامياً لـ (طالبان) ، إلا أنه لم يعلن مقتله حتى صبيحة يوم الأحد، حيث نقل جثمانه إلى منزل حاكم إقليم (قندهار) ؛ ليعرض أمام (كاميرات) الصّحَفيين؛ محاولةً من قوات الناتو لتأكيد مصرعه، بعد سلسلة تقارير كاذبة، كانت تقول بمصرعه سابقاً..

"داد الله"مات كما تمنى، على خلاف ما كان يرغب أعداؤه من قوات التحالف، وأنصارهم من الأفغان! ففي حديثه الأخير مع قناة الجزيرة حين سئل عن سبب ظهوره في وسائل الإعلام كاشف الوجه دوماً، على خلاف ما يفعل قادة (طالبان) - بمن فيهم الناطق الإعلامي باسم الحركة - أجاب"داد الله":"إني لا أخشى شيئاً، ولم أحاول الخروج من أفغانستان، وليس لي هدف سوى الاستشهاد، أو إخراج هؤلاء الكفرة من بلادي"، قاصداً قوات (الناتو) .

جاء مصرع"داد الله"حافلاً بالرسائل، متزامناً مع سلسلة من الأحداث؛ فقد جاء مصرعه بعد سلسلة مجازر؛ ارتكبتْها قواتُ الناتو بحق المدنيين من الأفغان؛ كان آخرها مجزرة لأربعين مدنياً! في حينٍ تزداد فيه الضغوط على (كرازي) ؛ لمطالبته بفتح حوار مع (طالبان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت