فهرس الكتاب

الصفحة 4886 من 19127

العنوان: الخيل في المكتبة العربية

رقم المقالة: 2011

صاحب المقالة: عادل محمد على الشيخ حسين

{وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ} [آل عمران:14] ، {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} [النحل:8] ، {َمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال:60] ، {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا* فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا* فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا* فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا* فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات:1-5] .

إن هذه الآيات الكريمة التي جاءت بحق الخيل إنما هي تنويه بها ولفت إليها ورفع لقدرها باعتبارها نعمة مباركة من نعم الخالق الكثيرة جل شأنه على عباده من البشر.

والخيل، بفتح الخاء، جماعة الأفراس لا واحد له من لفظه، فهو حينئذ اسم جمع، والخيول قديمة جدًا، ولها فصيلة خاصة بها ما زال قسم منها يعيش على حالته الوحشية في أواسط آسيا في القفقاس. وقد اعتقد علماء الحيوان أن معظم الخيول الوحشية وحتى العربية منها هي من أصل واحد، وأنها تنحدر من هذه الخيول الوحشية، وأن اختلاف التربة والمناخ والجو والغذاء هو الذي باعد بين أشكالها. وأتوا بدليل على ذلك أن الخيول العربية التي كانت تشترى من مصر والجزيرة وتربى في جهة أوكرانيا تأخذ سلالتها في الذرية الثانية شكل الخيول القفقاسية وحجمها. وهذا الرأي مرفوض لان الخيول العربية قديمة وأصيلة وليست لها علاقة بالخيول الوحشية الحالية في أواسط آسيا الآن. وتمتاز الخيول الأصلية بشكلها الجذاب ورقة جلودها ونعومتها ونزر شعرها من لينه، وبقوة عضلاتها التي تكون واضحة بصلابة عظامها وقلة منسوجها الخلوي وباتضاح أوعيتها الشعرية تحت الجلد وسرعة سيرها ونمو مجموعها العصبي وقوة إدراكها وتحملها المشاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت