العنوان: المسجد الأقصى منارة الإسلام
رقم المقالة: 933
صاحب المقالة: د. يوسف كامل إبراهيم
المسجد الأقصى منارة الإسلام والمسلمين، لا تتركوه يهدم
القدس مدينةٌ تعيش في هذه الأيام أصعب أوقات حياتها؛ حيث التهويدُ الذي قضى على جميع أراضي المدينة، وكذلك الجدار الذي يخنُق الأحياء الفلسطينية، والحفائر تحت أساسات المسجد الأقصى تمهيدا لتدميره.
ومن هنا؛ كان لابد أن نلقي الضوء على الواقع الذي تعيشه المدينة، والتغيرات التي حصلت في جغرافية المدينة؛ فالقدس: اسمٌ يطلق على محافظة القدس، التي تعتبر من أهم وأقدس محافظات فلسطين - انظر: خريطة فلسطين.
وتعد مدينة القدس - بكل ما فيها - آثاراً تاريخية للمسلمين والمسيحيين والإنسانية، وتضم إلى جانب المساجد والكنائس والأديار مدارسَ ومنازل وقباباً وأوقافاً.
وأهم آثارها: المسجد الأقصى، الذي بُني قبل الميلاد بأكثرَ من ألفَي سنة، وهو ثاني مسجد بُني بعد المسجد الحرام في مكة.
والقدس هي أكثر الأماكن قدسيةً عند النصارى، ولهم فيها كنيسة القيامة، التي بنيت في القرن الرابع الميلادي. وفيما يلي نذكر أهم الآثار في المدينة المقدسة.
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - والأقصى:
وعندما جاء الخليفة عمر بن الخطاب من المدينة إلى القدس، وتسلمها من أهلها في اتفاق مشهور بـ (العُهْدَة العُمَرِيَّة) ، قام بنفسه بتنظيف الصخرة المشرفة وساحة الأقصى، ثم بنى مسجداً صغيراً عند مسرى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعراجه. وقد وفد مع عمر العديد من الصحابة منهم: أبو عبيدة عامر بن الجراح، وسعد بن أبي وقاص، وخالد بن الوليد، وأبو ذر الغفاري -رضي الله عنهم أجمعين.
الأمويون والأقصى: