العنوان: صحتك في شهر الصيام
رقم المقالة: 1395
صاحب المقالة: مروة يوسف
أغلبُ الناس يكون متلهفًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، ويعاهد ربه على فعل كذا وكذا من الطاعات.
وبعد مرور أيام قليلة من هذا الشهر الفضيل إذا بالهمم تضعف، والقوى تخور، ولا تقوى ربما حتى على صلاة القيام، وبالكاد يستطيع أغلب الناس تأدية أعمالهم الاعتيادية بشكل شبه طبيعي!!
فأين الخلل ولماذا هذا الفتور الشديد؟ أليس في الصوم صحة الأبدان؟
يرجع ذلك لعدم دراية أغلب الناس بالأسلوب الغذائي الصحيح، ولعدم وجود التوعية الصحية الجيدة، وجهل الكثير بالنظام الواجب اتباعه لتأدية الغرض الصحي والشرعي من الصيام.
وسوف نستعرض باختصار بعض العادات غير الصحيحة بالنسبة للإفطار والسحور في هذا الشهر المبارك:
أخطاء في الإفطار:
-بدايةً من المعلوم أن تعجيل الفطر من السنة؛ يقول صلى الله عليه وسلم:"لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر".
ويخطئ من كان يظن أن تأخير الفطر لما بعد الصلاة أفضل له ولصحته ظنا منه أنه بذلك يستطيع الصلاة بخشوع, وهذا فهم غير صحيح على الإطلاق, فبعد يوم كامل من الصوم يكون الجسم في أشد الاحتياج لتعويض ما حصل له من نقص السكر في الدم, مما قد يؤدي بزيادة تأخير الفطر إلى حدوث هبوط في الدورة الدموية.
-من الخطأ الفطر على بعض المقبلات كالسمبوسة المقلية و (الشوربات) الدسمة والأطعمة المحتوية على كمية كبيرة من النشويات التي ترهق المعدة وتسبب عسر الهضم, فقد كان صلى الله عليه وسلم يحب التمر في الفطور لما فيه من فوائد عظيمة خاصة للصائم؛ فالتمر يحتوي على كمية طيبة من الحديد والفسفور، ويحتوي على سكر الفركتوز والجلوكوز ونسبة كبيرة من الفيتامينات التي يكون الجسم في احتياج لها بعد الصوم.
أيضا ثبتت فاعلية التمر في علاج الإمساك والوقاية منه؛ إذ يتعرض الصائم للإصابة بالإمساك لنقص السوائل طوال النهار.