العنوان: الحزب الجديد للمليونير الروسي وآماله الإسرائيلية
رقم المقالة: 1082
صاحب المقالة: توفيق أحمد
لم يمر وقت طويل على إطلاق حزب جديد في الكيان الصهيوني -وهو الذي تزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق (آرييل شارون) - حتى بدأ الإعلام الإسرائيلي يروّج لحزب جديد، تُعقد عليه الآمال لتحسين وضع الإسرائيليين، وإخراج الحالة الإسرائيلية الداخلية والخارجية من حالة"الدوران المفرغ"التي دخلتها منذ عدة سنوات.
الإعلان الجديد للحزب أثار الكثير من التساؤلات داخل الكيان الصهيوني، هي محل جدل في الحقيقة، خاصة في ظل عدم كفاءة القيادة السياسة الحالية في تل أبيب، وخروج الرئيس الإسرائيلي بطريقة غير مشرّفة، بسبب فضيحة جنسية تتعلق"بالتحرش"بالموظفات!.
الحالة السياسية:
يعيش الكيان الصهيوني حالياً حالة من فِقدان الاتزان السياسي الواضح، فالرئيس الإسرائيلي الذي أجبر على الاستقالة بعد"صفقة"قانونية عقدها محاميه مع الادعاء العام، أفقد الإسرائيليين الثقة بأخلاقيات القادة السياسيين، ورفع موجة الغضب في الشارع لدرجة شنّت فيها الصحف الإسرائيلية حَمَلات تشهير وتقريع لـ (كاتساف) ، في حين يواجه الآن آخر حائط مقاومة ضده، وهو الكنيست، إذ تجري الاستعدادات على عجل من قبل نواب في البرلمان الإسرائيلي من النساء والرجال، لسَنّ قوانين تحظر على (كاتساف) الاستفادة من مزايا التقاعد التي سيحصل عليها من رياسته للكيان الصهيوني، وتشمل هذه المزايا رواتب شهرية، وإيجار منزل فخم، وبدل ضيافة، ومستخدمين وسيارات، وغيرها من المزايا.