العنوان: آثار فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه ونتائجها
رقم المقالة: 797
صاحب المقالة: الشيخ إبراهيم الحقيل
الحمد لله رب العالمين؛ كلف عباده إقامة الدين، ودلهم على الحق المبين، بما أرسل إليهم من الرسل، وما أنزل عليهم من الكتب؛ ليهتدي من أراد هدايته، ويعمى عن الحق من عمل بجهله، أو اتبع هواه {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة:213] نحمده على نعمه وآلائه، ونشكره على إحسانه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله كان إذا قام من الليل افتتح صلاته قائلًا: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ أكثر هذه الأمة علمًا وعملًا، وأشدُّ الناس اتباعًا للحق، وتمسكًا بالدين، ونبذًا للبدع والهوى، من سار على هديهم فلن يضل أبدا، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.