فهرس الكتاب

الصفحة 15935 من 19127

العنوان: كيف نُدرِّبُ أطفالَنا على صيامِ رمضان؟

رقم المقالة: 1447

صاحب المقالة: تحقيق: إيمان الحلواني

• د. محمّد المرصفي: يجب استثمارُ إرادة الطفل ومكافأته بما يستحق.

• د. هيام الشاذلي: تدريجُ الصيام لن يُشعر ابنَك بأية متاعب صحية.

• د. شاهيناز محمود: الإفطارُ المتوازن وتأخير السحور يزيد من احتماله للصيام.

• د. أحمد يوسف سليمان: ليس تكليفًا، ولكنه درسٌ علّمه لنا الصحابة.

يستقبلُ الأطفالُ شهرَ رمضان كلَّ عام بحفاوةٍ بالغةٍ قد تفوقُ حفاوةَ الكبارِ أنفسِهم، ويضعُ كلُّ طفل لنفسه طريقةً خاصة في الاحتفال بهذه المناسبة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عام.

فكيف نستغلُّ حفاوةَ أطفالنا بهذا الشهر الفاضل؟ وكيف نعلّمهم الصيام؟ وكيف نغرسُ في هذه القلوب البريئة تعاليمَ الإسلام وفرائضَه؟ وكيف نجعلُ شهرَ رمضان محطةَ وقود يتزودُ منها كلُّ المسلمين الكبيرُ منهم والصغيرُ بجرعة إيمانية تكفيه طوال العام؟...

هذه الأسئلة وغيرها لها إجابات في هذا التحقيق..

لا تنسَوا المكافأة:

الدكتور محمد المرصفي عميد كلية التربية بجامعة طنطا يؤكِّدُ أن الصومَ فرصة عظيمة لخلق إرادة قوية داخل الطفل وتعويده تحملَ المسؤولية، ويقول: من المناسب أن تقترن هذه التجربةُ بمكافأة مادية تُقدَّم في نهاية يوم الصوم، أو في نهاية الشهر الكريم، مع الأخذ في الاعتبار أن الطفل عادةً يحب المكافأةَ السريعة، وهو ما يدفعُه ويجعله يستمر فيما يقوم به من تكاليف، حتى تصبح هذه التكاليفُ عقيدةً وسلوكاً.

ويقول: ومن الطرق المفيدة هنا أيضاً أن يقترن الصومُ في حياة الطفل بذكريات مُفرحة وسارّة، وذلك يشجّع الطفلَ ويحفزه على انتظار شهر رمضان بتلهف وتوقع لما استودع في ذاكرته من أحداث مفرحة إبانَ صومِه أول مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت