فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 19127

العنوان: أبناء الدعاة

رقم المقالة: 1654

صاحب المقالة: رفاعي سرور

أبناءُ الدعاة.. مسألةٌ في التربية

لِمَ الكتابةُ عن أبناء الدعاة؟ (توصيف للمشكلة محل البحث)

كثيرٌ من أبناء الدعاة لا يكونون مثلَ آبائهم في عِلمهم وعَملهم، بل نرى حالات تكون على النقيض مما عليه الأب الداعية. وقد تفشى هذا الأمر حتى ضرب العامة له مثلا (تخلف النار الرماد) .

لذا كان لا بد من رصد هذه الظاهرة وتحليلها وتقديم الحلول الممكنة لعلاجها، وهو ما سوف نحاوله -إن شاء الله تعالى وبحوله وقوته- في هذه الدراسة المختصرة.

سبب المشكلة:

غالبا -بل دائما- ما تكون شخصيةُ الداعية إلى الله قويةً ومؤثرة، ولهذه القوة -فيما يتعلق بالأسرة وهو موضوع البحث- جانب إيجابي وآخر سلبي.

أما الجانب الإيجابي فيتمثل في القدرة على التأثير في الأبناء وجميع من بالبيت.

وأما الجانب السلبي فيبرز في طغيان هذا التأثير على شخصية الأبناء المتكونة، بقصد أو بغير قصد.

وتكون النتيجة أن لا يجد الابنُ لنفسه مكانًا بجوار أبيه، أو تأخذه هيبةُ أبيه بعيدًا عن مواجهته أو حتى التفاهم معه، وغالبا ما يُؤثر السلامة وينقاد لما يمليه عليه الأب. ليكون الحقُ والواجبُ هو رأي الأب وتصرفاته.

هي حالة من السيطرة على سلوك (أفعال) الأبناء دون الالتفات كثيرا لمعالجة المفاهيم والتصورات، هي حالة من فرض شخصية الأب كأب وليس كداعية، وهي حالة من الغفلة عن مشاعر الأبناء وشخصيتهم المتكونة، وهي حالة من الإحساس بالتملك والأحقية في الانفراد بالقرار، أو هي حالة من الانشغال بأمور الدعوة وعدم وجود مساحة لممارسة الدعوة داخل البيت!

وينتج عن ذلك مشاكل أبرزها:

1.سلبية الابن في التفكير ومواجهة المشاكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت