فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 19127

2.الانفصال والتمرد والانشقاق في أقرب فرصة يراها الابنُ مواتية ويرى نفسه قادرًا عليها، بحثا عن ذاته التي فقد الإحساسَ بها مع أبيه. وغالبا ما يأخذ اتجاهٌ معاكس أو مباعد عن اتجاه الأب الداعية.

3.ويتبع هذا تكلم عوام الناس عن نتاج بيوت الدعاة. وكيف أنهم يخفقون أحيانا في تربية أبنائهم.

ولتفادي هذه السلبيات طريقان:

الأول: ضبط المفاهيم لا ضبط السلوك (الأفعال) .

الثاني: الموازنة بين الواجبات.

-الموارنة بين مقتضيات الدعوة وحق الزوجة والأبناء.

-الموازنة بين مقتضيات الدعوة وحق الطفولة.

-الموازنة بين آثار الدعوة في بيت الداعية.

ضبط المفاهيم لا ضبط السلوك:

عند التأمل نجد أن السبب الرئيس في هذه السلبيات هو أن الداعية -وكذا كل الشخصيات القوية- تتعامل مع السلوك لا مع المفاهيم والتصورات، تضبط السلوك بالأمر والنهي، والثواب والعقاب، فيبدو للناشئة أن الأمرَ أمرُ الأب، وأن الطاعة واجبة لأن الأمر من الأب، ولذا ما إن يجد الطفل فرصة للاستقلال إلا ويتمرد، وغالبا ما يسير في اتجاه معاكس أو مباعد لما عليه أبوه، أو يظل هادئا تحت أبيه قد ألِفَ الأمر والنهي، فلا يتحرك إلا بأمر أو نهي فيخرج للناس حين يشب مهزوزًا أو مهزومًا أو ضعيفًا لا يحرك ساكنا أو على غير درجة أبيه على الأقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت