العنوان: الصراع بين حماس وفتح بأعين إسرائيلية
رقم المقالة: 1425
صاحب المقالة: توفيق أحمد
ليس لأحد أن يسعد بالخلاف بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح؛ كما هو الحاصل في الكيان الصهيوني!.
فالخلاف الذي كان ينصب بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ بات الآن -بالدرجة الأولى- بين الفلسطينيين بعضهم مع بعض!!.
والحجارة التي كانت تلقى على القوات الإسرائيلية المدججة بالسلاح في الضفة الغربية وغزة؛ باتت اليوم تلقى على المسلحين من حماس أو فتح!.
والاعتقالات التي كانت تجري على يد القوات الإسرائيلية في الأمس؛ باتت اليوم تجري على يد الفلسطينيين أنفسهم، بِغضِّ النظر عن المخطئ والمسيء.
البعض ذهب إلى اعتبار أن الانتفاضة الفلسطينية الثانية -التي أشعلتها زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون للمسجد الأقصى- انتهت، وبدأت الآن الانتفاضة الثالثة، التي اشتعلت بين الفلسطينيين أنفسهم؛ رداً على المواجهات المسلحة بين الفصيلين الرئيسين -اليوم- على الساحة السياسية في البلاد.
ولا تخفي الوسائل الإعلامية الإسرائيلية انحيازها إلى جانب حركة فتح؛ التي تراها أكثر ليناً في سبيل المصالحة مع الإسرائيليين، وتقديم التنازلات المتوالية؛ على الرغم من عدم حصولها حتى الآن على أي شيء لصالح الفلسطينيين، ما عدا المناصب القيادية التي حصل عليها أعضاء فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، بدعم من الإسرائيليين، ومباركة من الأمريكيين!!!.