فهرس الكتاب

الصفحة 3192 من 19127

العنوان: الانتكاسة التربوية

رقم المقالة: 1963

صاحب المقالة: معاذ بن خالد المسلَّم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أحبابي..

عندما ننظر إلى عصرنا وما آل إليه من تطور تقني وفكري.. إلخ

ندرك أن الأجيال القادمة.. قد تكون عرضة للتلف إذا لم نحافظ على عقولها..

وإذا لم نحرص على نشر الثقافة التربوية.. اللازمة لهذا العصر وتحديداً في هذا الوقت.. ستكون هناك ما يسمى"نكسة تربوية".

عندما ننظر إلى زمن آبائنا وأجدادنا.. ونتمعن في أساليب التربية التي تربوا عليها ونشأوا على أثرها.. نعلم أن الوقت والزمن وعوامل البيئة والثقافة.. إلخ قد تغيرت عما سبق..

لا أريد أن أتوسع في كلامي.. لكن مقصودي أن أرسل رسائل إلى مشرفي حلقات التحفيظ، وإلى من له صلة بهم.. بأن نعيد حساباتنا..

قد يكون في بعض الحلقات.. أناسٌ تطوعوا للتدريس، وهم كثر وفقهم الله.. وهذا شيٌ يفرح القلب..

لكن كثيراً ما يغفل مشرفو الحلقات.. عن جانب مهم غير جانب صلاح المعلم.. وهو الجانب التربوي وأساليب التعامل من الطلاب..

لنكن واقعيين.. هناك مشكلة كثرت في الآونة الأخيرة.. وهي مشكلة"تسرب الدارسين من حلقات تحفيظ القرآن الكريم".

هل نتوقع أن التقصير من الطالب، أو من أهله، أو من ملهيات الوقت..؟

لقد وقعت هذه المشكلة.. عندما اهتم مشرفو الحلقات بجانب واحد وتركوا بقية الجوانب.. وأقصد الجانب التربوي بالخصوص.. وقعت مشكلة تسرب الدارسين..

لماذا..؟

الجواب هو: غفلتنا عن التربية وأساليب التعامل..

ولا أقصد فقط المعلم.. بل وحتى الإداري وكل من له أثر في صروح الحلقات الشامخة..

لابد وأن ننتبه لنقطه مهمة جداً..

أحبابي... نحن نبني عقولاً.. نبني أجيالاً.. نبني المستقبل.. بكامله..

فعن طريق التعامل يحصل كل شي.. إذا أردت أن أكسب شخصاً فهناك عوامل تساعد على ذلك، إن أردت أن أبني فكراً.. فبالتعامل أبنيه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت